صندوق ألعابي

دائما الأبيض يحمل ألوان الطيف داخله

عم عمر

 

قذف الله بي أمامه ..

منزوع الابتسامة ..

هادئ الملامح ..

هاجمني ذلك الشعور المزعج..

هنا هنا توقفي ..

هذا صاحب الشعر الأبيض هو طريدك ..

السلام عليكم يا عم ..

رائحة الحزن كانت خانقة ..

شعرت بأنني صغيرة جدا

وبأنه عكس ذلك ..

عم عمر..

مدرس متقاعد عن الحياة ..

7 أولاد .. يقطن مكة ..

أحب السكر والدهن دمه ..

وخارت قوى غدته ..

فعتل قلبه وانتفضت شرايينه ..

علة لم يلحظها ..

فكتشفت عن طريق الروتين ..

طبياً هذا هو عم عمر ..

لكنني لم أستطع التوقف هنا ..

مررت به بعد فترة ..

فإذ به يأكل ..

أوشك أن أقسم بأنه لا يستسيغه

الكثير من الأسئلة بدت على قسمات وجهه ..

ربما هو يتساءل

إلى أين سيصير

ماذا سيترك خلفه إذا مات

فأخذت أسأل نفسي ذات السؤال

ماذا سأترك أنا على الأرض بعد أن أصبح تحتها ..؟!
 
 


أضف تعليقا