افترقت أهدابي بعد قبلة استمرت ثلاث ساعات ..
نفضت جسدي ..
وبدأت مسائي بداية مكفهرة ..
لماذا أنا الوحيدة التي تنام بهذا القدر ..؟!
وضعت في دوامة تسمى المقارنة ..
سمحت لهذا التفكير أن يأخذ مني ما أخذ ..
و انتهى بي الحال في الثالثة صباحاً ..
الإنجاز صفر والمتعة مادون الصفر ..
صببت سخطي مترددة على كوب النسكافية ..
ولأن للمنبهات وظيفة واحدة ..
وهي أن تفتح عينيك وتغلق ما تحمل أكتافك ..
إشارات التوقف لدي تعطلت ..
وبدأت الأفكار تمطر من حيث لا أعلم ..
أفكار التطور .. الجمال .. الأهل .. الأصدقاء..
والتصادم فيما بينها مستمر ..
لم أستطع التركيز على واحدة ..
و لم أستطع النوم بطبيعة الحال ..
المزعج والجيد في أفكاري ..
أنها ذات طبيعة مطاطية ..
لذلك لا كسور ولا فاعلية ..
تأبى أن تقطع منتصف الطريق ..
فهي دائما ما تعود من حيث بدأت ..
تعود منهكة لم تجني سوى الألم ..
ولكن أليس الألم بداية السعادة ..
لهذا ..
يكفيني أن أبتسم ورأسي على وسادتي ..
وأنا أعلم بأن الغد أفضل ..
وأنني بت بفضل الله أعلم علتي ..
بينما بات الكثير وهو لا يعلم ..









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية